هذا الثانية من خمسة [سإكسيست] قصة مسابقة مداخل, هذا واحدة من [لويس]. قارئات يرسل في هم [ولّ دفيس] ومغامرات لفرصة أن يربح $250 نحو رحلتهم تالية.

واحدة مساء جميلة عقب مشى [ا فو] أشربة مع بعض صديقات, أنا كان إلى المترو مع صديقتي [مثيس]. على طريقنا مرّ نحن قضيب يدعى ال `[سنس] [غ]' [ن]`حيث أنا لاحظت أنّ نظر سيدة جذّابة شابّة كان في ي. أنا [فلت] يجبر أن يتكلّم إلى ه, لذلك أنا التفت حول يقول تقدم تلقائيّ إلى [مثيس] وجعل طريقي إلى القضيب.

أنا مشيت في وجلس في القضيب, حيث ساق ودّيّة جدّا سألني ماذا أنا أردت أن يشرب. أنا أمرت جعة وبما أنّ هو ناول هو إلى ي هو سأل يتمّ أنت يحبّ فتية أو بنات?

أنا كان أربكت بالسؤال غير أنّ بما أنّ أنا نظرت حوالي فهم أنا ماذا هو عنى. هناك كان فقط رجال هناك, باستثناء البنت, ونظر هم جميعا في ي مثل كلب نظرات في شريحة. أنا حقّقت [لتر ون] أنّ عنى ال `عظيمة [سنس] [غ]' [ن]' "وقحة". و" وقحة" كان هو - الحاجز الرجال الذي توقّف جانبا أن يقول مرحبا.

هو كان [أنلي فتر] [ا فو] دقائق أنّ أنقذت أنا كان بالسيدة وحيد في الفرضيات. كان اسمه شارلوت ونحن تحدّثنا ل [ا فو] ساعات, مع انقطاع عرضيّة من صديقاته مرحة. نحن أنهينا فوق في مكانه مع العذر من يدخّن بعض [غنجا] دقيقة, لا مزيج عقل أنت. بعد [ا فو] شهور في فرنسا حصل أنا كان تعبة من مزيج.

نحن أنهينا يدخّن ودعاني شارلوت إلى غرفته. نحن قلنا تقدم تلقائيّ إلى صديقاته وأغلق الباب. هو كان حقّا ليلة جيّدة في كلّ إحساس. جيّدة بكفاية أن يجعلني زيارة الى حدّ بعيد غالبا ل [ا فو] أسابيع.

[صورة جانبا: [لوك] [روبينسن]]

شاركت واستمتعت:
  • [دل.يسو.وس]
  • [ديغّ]
  • [فرك]
  • [ردّيت]
  • [سلشدوت]
  • [تشنورتي]
  • YahooMyWeb
  • blogmarks
  • Facebook
  • TwitThis